"ريتال" أصيبت وفقدت أمها ثم خطف القصف جدتها.. طفلة من غزة تنادي جدتها الثانية نسرين "أمي" بحثا عن حضن يعوضها دفء الأم المفقود وأمانا سرقه العدوان من طفولتها.. وآلاف الأطفال محرومون من أحبائهم داخل القطاع
لا تكبر الطفولة دائما بالسنوات في غزة، ، بل بالخسارات التي تُفرض على الصغار قبل أن يتمكنوا من فهم معنى الفقد، هناك، حيث يسرق القصف من الأطفال وجوها
Read Full Article at Youm7 →