سناء سعيد تقود معركة الأمل لأطفال التوحد في غزة.. تعيش داخل خيمة لا تقيها حر الصيف ولا برد الشتاء.. تفتح أبوابها لتعليم الصغار وتأهيلهم.. وتمنحهم مساحة للفرح والحياة وسط الحرب والنزوح والجوع وغياب الدعم

في خيمة لا تقيها حرارة الصيف اللاهبة، ولا تحميها من برد الشتاء القارس وأمطاره، تعيش سناء سعيد أيامها وسط ظروف إنسانية بالغة الصعوبة في غزة،

Read Full Article at Youm7 →