لغة الضاد تحت قبة الشيوخ.. من مجموع المدارس الدولية إلى لافتات المحلات وقوائم المطاعم.. تحذيرات برلمانية من انتشار "الفرانكو".. ورئيس اللجنة الدينية يطرح روشتة للحماية تشمل اشتراط إتقان العربية للتوظيف الحكومي
لم تعد أزمة اللغة العربية مجرد أخطاء نحوية يرتكبها الطلاب، أو تراجع في مهارات القراءة والكتابة داخل الفصول الدراسية، بل أصبحت قضية تمتد من أبواب المدارس الدولية إلى واجهات المحلات التجارية
Read Full Article at Youm7 →