عندما يقود الذكاء المزيّف الجانى إلى مصيدة "القسم"
أن ترتكب جريمة فتلك قسوة، لكن أن ترتدي ثوب البراءة وتذهب بقدميك إلى مكتب رئيس المباحث لتبلغ عن الجريمة نفسها.. فتلك هي المفارقة التي تنتهي دائمًا بـ "صوت الكلبشات"
Read Full Article at Youm7 →