صراخ صامت تحت الركام وبطن مفتوح يُصارع الفناء.. أمعاء الطفل محمود الباشا تجرح صمت العالم وأنفاس تذوب تحت عين والديه.. حياته المعلقة بسباق مع الموت تستغيث بإجلاء طبى عاجل خارج غزة لإنقاذ ما تبقى من أنفاسه

في قلب الحصار والركام، حيث الغبار يملأ الفضاء والأمل يتشبث برمق ضئيل، يهمس جسد صغير بوجع يفوق قدرة البشر على الاحتمال، بين أنقاض المستشفيات وأسرة الطوارئ المتهالكة التي تنزف ألما وخوفا.

Read Full Article at Youm7 →